إعتذار:
تقول رسالة إليكترونية تلقيتها، أن علي أن أغير الشركة المستضيفة التي أتعامل معها، لأنها تستعمل سيرفرات ومزودات تقع في كوبنهاجن. عاصمة الدنمارك.
كانت معلومة جديدة بالنسبة إلى، أنا عميل الشركة المقصودة، الذي ظل لمدة أربع سنوات يدفع لشركة أمريكية، ثم يأتيه من يقول أنه، تبعاً لمقاطعة المسلمين لمنتجات الدنمارك. عليه أن يغير الشركة إلى شركة (مسلمة). كان السيناريو مسلياً، ومؤلماً بعض الشيء.
عند اعتذاري من مرسل الرسالة، وشكري له على اهتمامه، وتبيين أنني أعرف ما أفعل، هددني (باختراق) موقعي، ومسح قاعدة بياناته، ثم اقترح علي شركة بديلة (ماقصّر).
غبت عن تفقد بريدي بعد ذلك بسبب ظروف عابرة، عندما عدت وجدت رسالة متشفية من الأخ، ووجدت عددا من الرسائل من الشركة المستضيفة، تغير فيها كامل الأرقام السرية الخاصة للوحة التحكم وقواعد البيانات، وذلك بسبب (صعوبات تقنية) و (مضايقات)..
تظنون أن ثمة علاقة بين الأمرين؟ أحسنوا الظن، وتأكدوا من شركاتكم ومواقعكم!
المحتوى.. الرسالة والهدف!
المسألة صعبة، فبعد عدد من قليل من السنوات، ثلاث سنوات مثلاً، وعلى افتراض صمود السيرفر وصمودي أمام عوامل التعرية الحياتية، سأفتح موقعي وأتصفح ستاً وثلاثين شهراً من المواضيع والكتابات والروابط والآراء والـ (فضفضات). حسناً. السيء في الأمر أن جميع من يقدم رجلاً إلى الموقع سيصدم هذا التراكم من الكلمات. يوووه، لماذا لم يخترعوا أبواباً لمواقع الإنترنت؟
سبق أن كتبت عن هذه الحالة لكني لم أجد حلاً مثالياً لحق الآخرين، زوار أي موقع، في أن يحظوا بوقت مفيد ومحتوى يحترم زيارتهم ويجبرهم على المعادوة. قراءات متعددة في مدونة سردال التي أزورها باستمرار أفادتني كثيراً. فمن قلم متخصص في تطوير المواقع وأهدافها وإدارتها، تعلمت الكثير. شكراً سردال.
I Belong
اختار المجلس الثقافي البريطاني قصة قصيرة لي ضمن مشروع (Ibelong) الخاص بالكتابات الإبداعية عن موضوع الانتماء. المشروع ينفذ مرحلته الأخيرة في السعودية بعد أن مر على مصر وماليزيا وباكستان وفرنسا والمملكة المتحدة. كان من المفترض أن أشارك في ورشة عمل يقدمها كاتب بريطاني في مدينة الخبر، لولا الظروف السخيفة التي لم تكن تسمح لي بمغادرة الرياض. شكراً جزيلاً للمجلس الثقافي البريطاني.