Offline

لم أكن موجوداً…
اليوم فقط عدت، كنت بعيداً عن الفضاء طوال الفترة التي مضت. كنت على الأرض. خارج الوقت تماماً. مثل الرجل الهندي الماثل في الصورة أعلاه، الذي درب نفسه طوال حياته على النوم متعلقاً بغصن شجرة.
المشكلة انني لم أتعلق بأي شجرة. تعلقت فقط بموقع إليكتروني (لا أعرف من الذي أقنعني بكونه فكرة صائبة!). ولما انقطت بي سبل الدخول إلى شبكة الإنترنت. شعرت بنوع حديث وعصري من الغربة، هل جربتم هذا الشعور قبلاً؟ وهل دام الشعور معكم ست شهور قصيرة. مرت مثل نهاية أسبوع واحدة طويلة. رغم أن الآخرين يقولون أن أشياء هائلة حدثت لهم في هذه الفترة.
المهم. أنني لم أكن موجوداً. واليوم فقط عدت. مسحت الغبار ونظفت الكراسي وغيرت النافذة. وجدت عدداً من الرسائل ومشكلة تقنية كبيرة سببت عدم عمل صفحة المراسلة بالشكل المطلوب. فقدت بعض الرسائل بسبب هذه المشكلة. فيما تمكنت من استعادة بعضها. غير أن ما تمكنت من استعادته كان قديماً ومخجلاً بشكل لا يمكن مواجهته …
شكراً فقط لكل من تواصل معي، وراسلني، وسأل، وغضب مني خلال الفترة القصيرة التي كنت فيها بعيداً. الآن أنا موجود، وأنتظر ![]()
فبراير 17, 2007 في الساعة 2:16 م
online يا منصور .. المكان عاد ليكون أجمل .. لا أثر للغبار و لا أثر للظلام.. كل شيء عاد براقاً و منيراً .. مرحباً بك في دارك من جديد يا منصور
فبراير 18, 2007 في الساعة 8:58 ص
كل يوما تقريبا أفتح هذه المدونة بحثا عن كلمة جديدة لك أيها الصديق الرائع ، وكل يوم يخيب أملي ، وأتساءل : أين أنت ؟
واليوم فقط أيها الرائع فتحت مدونتك ، فشعرت بفرح كبير لأنك ما تزال هنا تسمع أصواتنا في ليل الشتاء القارص ..
تحياتي من مسقط يا صديقي ..
فبراير 19, 2007 في الساعة 12:29 م
عوداً حميداً!.
بإنتظار جديدك دائماً.
فبراير 20, 2007 في الساعة 12:09 ص
أهلا بك في بيتك أخي منصور
ننتظر كتاباتك المورقه والعذبه كنبضك
أهديك طوقا من الياسمين
ودمت متألقا
فبراير 20, 2007 في الساعة 7:07 م
عودا حميدا وننتظر اشرقاتك
فبراير 21, 2007 في الساعة 2:50 ص
على الأقل حبلاً تمده ليتعلقون مثل الرجل الهندي أعلاه، شيء لا يشبه صخب الباص نهاية الليل أو تعب الشرطي أول النهار، شيء جديد يشبهك
فبراير 24, 2007 في الساعة 5:29 م
الغريبُ أنّي كنْتُ مواظباً على تصفّح موقعك طيلة الفترة الماضية , تقريباً يومياً أتفقّدك بحثاً عن جديد, لا أعلم ماذا حدث لـ يفوتني مقالُ عودتك هذا. لكن على أيّة حالٍ وبعيداً عن مُقدّمتي عديمة النفعِ ,
أهلاً بعودتك..:)
فبراير 25, 2007 في الساعة 6:54 م
لِك وحشة يا خَي
مارس 3, 2007 في الساعة 10:18 م
أنا على الموعد دائماً ..
حتى وان ظلت حروفي مختفية .. سأداوم على المجيء هنا في حانتك لكي اتذكرها!
مارس 12, 2007 في الساعة 7:58 م
مازالت الحياة جميلة بشكل يمنحني فرصة قراءتك بشكل اشبه بغواية تذكرني بذلك الذي يصر على ارتكاب الحب رغم جنونه منذ زمن ..
صديقي .. كن بخير ..
واصل (رسم) الكلام مجددا ،
واترك لحروفك حق العودة إلى حدود القلب ..
أبريل 7, 2007 في الساعة 7:08 ص
في عقيدة الانتظار…نكفر بالمسافات…نحطم أصنام الساعات والأيام…نحرق أسفار المواعيد
ونؤمن فقط باللقاء ومعجزاته …
هيّا بنا…فقد مضى وقت طويل
بحساب سكان الأرض
سبتمبر 2, 2007 في الساعة 3:25 ص
العزيز منصور
اقرأ من فترة ما تكتبه بمدونتك الرقيقة
تعجبني أفكارك
وقد سمحت لنفسي أن أنشر ما كتبت عن بيتر أوتول في مجلة مدارات التي أتولي رئاسة تحريرها
في قسم من المدونات ومعرف بها أنها من مدونة ورق جدران
وهذا هو لنك المجلة
http://madarat.info/index.php
أشكرك على مقالك الجميل
يناير 23, 2010 في الساعة 10:41 ص
mnsr.ws at hotmail dot com
مرحبا
يسعد نهارك
حاولت التوااااصل معك على هذا الايميل المدرج في الأعلى
فلم يجدي نفعا
هل لك أن ترسل لي إيميلك
للضرورة
شكرا