37 سؤالاً

(إلى صلتي الوحيدة مع الجانب الآخر من الحدود) الشاعر
قل لي. الناس سعداء، هناك في الجانب الآخر من الحدود؟
هل يجد الحب جواباً بنسبة عشرين أو اثنين وعشرين بالمائة، أم كما هنا الهواتف خرساء، قلوب قاحلة ليلة بعد أخرى
قلوب قاحلة في الغرفة الأخيرة للمتاهة؟
هل في مملكتكم، بين أراضيكم، مكان
يدعى غرين لاند أو غرينلانديا؟ وهل ظليلة وديانه؟
هل توجد محطات وقود لشركة شل؟
تقترب الفراشات من القواقع الصفراء؟ ولا حتى في الشتاء؟
ألم يوجد هناك جاسوس يدعى ثنيثاس؟
قل لي. الناس سعداء، هناك في الجانب الآخر من الحدود؟
ألا تحلمون بالسلطعون؟ ولا بأطفال عميان؟
ألا تستذكرون ذات مرة سائق الدراجة توم سمسون
وكيف اختنق في آوبيسكا؟
بماذا تخبروني عن صورة مايوهه
كرقعة شطرنج محطمه فوق الحصباء؟
في جانب الحدود الآخر، هل تحمي الورقة حبة الفاكهة؟
توجد فراولة؟
لديكم أسماك عميقة الشعور
قريبة من الشمس؟
أتفرقون بين كلمة ضوء وكلمة ظل؟
أولئك الذين في صعودهم القطار، يختفون
في شفافية المساء،
إلى متى تحتفظون بوهم انكم تستطيعون البقاء؟
لقد قيل لي أن لا قدر آخر للعصافير غير الريح
وأن البواخر لا تصل موانئها إلى الأبد.
عندما تتحدثون عن القدر، ماذا تعنون بالضبط؟
رواتب وظيفة ثابتة؟
لا بد أنه ذلك الذي يؤكل مع صلصة برتقال
ألا تصَلّون لقوافل الصحراء؟
هم كثر، أنتم كثر في الجانب الآخر من الحدود؟
وهؤلاء الناس الذين أراهم كل يوم في الشارع، هل يعيشون هناك؟
للشاعر الإسباني برناردو آتشاغا
ترجمة: عبد الهادي سعدون
مارس 16, 2007 في الساعة 9:32 ص
الحدود؟ إلى أين تصل هذه الحدود؟
هل لها من نهاية؟ أين بدايتها ؟
كيف وصلت لرؤوسنا؟ و من دلها الطريق؟
كان الطريق خاطئاً و لكنها وصلت