..متأخرا!

لا بأس من تبادل المواقع هنا، في المتسع الأخير من العمر، في السطر الأخير، حيث يحلو لك ختام قصتك بنكتة دارجة أو اقتباس ظريف، تبادل المقاعد هنا هو انتقامك الأخير من الحياة، وهو الأفضل بالتأكيد من استغلال اللحظة الأخيرة في النظر المطول إلى الخلف، حيث لن تجد شيئاً على الأرجح.

الصورة: رويترز



التعليقات 34 على “..متأخرا!”

  1. لا تاقف بوسط السما:

    :)

  2. ئالان:

    ننساك؟!
    ثم ياتي خبر من قارئ الخلاصات ان هناك جديد لك..
    تدويناتك الرائعة تعوض عن فترات غيابك المتكررة والطويلة..
    شكرا لك على الصورة
    وشكرا لقارئ الخلاصات الذي ذكرني بك.
    ودمت في رعاية الله

  3. Fatima Al-mansour:

    المؤلم..

    أن تقف لتعرف أن الدرب الذي لطالما تحملك لم يعد قادراً على ذلك ..

    و لتكتشف أن المدى الذي كان يواسيك قد أصبح منفي الوجود، لا مدى ينتظرك أبداً.. و لم تعد غاية ” الأمام ” ممكنة

    لا يبقى لك خيار غير ” الخلف”،، ترجع بنظرك إليه ،، و إذا به يخونك كغيره.. عدمية قاتلة تملأ نفقه

    تستدرك: يبدو أنني لم أبتدي أبداً .. و رغم ذلك أواصل مسلسل الانتهاء

    منصور..
    كن هنا دائماً،، تذكرنا بفلسفة الوجود و العدم : )

    لك كل التحية ..

  4. Ms Lonely Lavandier:

    رااااائعه كم فيها من الأمل ماينعش المزاااج صح ^_*

  5. أماني:

    نكبر في الأعمار ولكن يبقى الطفل في داخلنا يعبث يشتهي الركض ويحن إلى أرجوحة معلقة على شجرة توت أو في حديقة عامة…وتمنعه عنها ترهات الناس عن العيب والعمر وغيرها كثير فيقتنص فرصة مواتية بعيدا عن اعين الكبار… أشكرك على هذه اللقطة فقد عشت تفاصيلها منذ وقت قريب الا أني لم أجرؤ على الطلب من أحد أن يلتقط لي واحدة.. تبا للخجل وأسبابه… حمدا لله على سلامتك… كن بخير

  6. منصور السدران:

    الحمد لله على السلامة
    long time no see

  7. محمد:

    أهلاً بعودتك من جديد :)

  8. raed:

    صورة جميلة و مدونة أجمل…

    مودتي.

  9. female:

    ياحياتي ياذا الشيبه :)

    تدوينة حلوة :)

  10. طاهر الزهراني:

    أحبك يامنصور …
    لأنك دائماً تغرد خارج السرب …لك عالم بعيدٌ عن عالمنا .
    أتنمى أن أللقاك يوماً .
    كن بخير

  11. محمد:

    قرأت النص يا منصور في اليوم الذي مات فيه سركون، يومها فهمت للمرة الأولى دلالة واحدة من دلالات عنوانه(الوصول إلى مدينة أين)، تبادل المقاعد المقترح على أرجوحة هي ذاتها التي لم تعد تهم سركون فمات.

  12. فيصل:

    حالات الانتقام وصلت لنا مبكراً يامنصور ,,

  13. عمرو:

    لا بأس يا صديقي ، لا بأس .. !

  14. نوره:

    ورق جدران ينتظرك ..

    طولت الغيبه .. وينك !

  15. mansour:

    contact with me deer mansour on my email
    mansoursedran@hotmail.com

  16. .........:

    كل الأعياد تتشابه لكن عيدك يختلف عن كل الأعياد ..

    كل عيد وأنت .. عيد ..

  17. oriental woman:

    سمعت عن المراهقه المتأخره لكني لم أسمع بالطفوله المتأخره!
    احيانا يغلب الحنين على العقل وجميع الأعضاء.

    لا تعلم كم راقني المكان هنا, من تلك الضجه التي بالأعلى إلى الرجل الوحيد بالأسفل

    كُن بخير

  18. العرّابة:

    قد يعود القلب أخضر
    إذا تبادلا الأدوار يا منصور !

  19. aziz:

    أنت لست الله، بالتأكيد. لماذا إذن تفكر أنك الله حتى تكفيك كتابة ما، منذ التكوين؟ وأنا لست كائناً، بالنأكيد، حتى أنظر إلى السماء بشك أنك موجود ولديك يد.

    إذا كنت لست الله يامنصور، وأنا لست الكائن، لماذا تتوقف إذن؟
    لماذا تكفيك مدونة ما، منذ سبتمبر 27, 2007 ؟

    :(

  20. ساحل:

    أنا أيضا جئت هنا متأخرة.. رغم أن كنت أقرؤك منذ زمن..
    منصور العتيق.. أنت عتيق فعلا، و نادر.!
    جميل ما اكتشفته اليوم.. أن غابرييل ماركيز نال جائزة نوبل في ذات السنة التي ولدت فيها..
    أنا أيضا ولدت في العام ذاته..
    حسنا، يجب ان تعود لمدونتك.. لا تهجرها يا منصور.!

  21. e7sasy:

    قد لا يكون الوقت متأخراً عليه !!!

    الأرجــوحه طالما نحلم بها احلام بعـــيده …….
    اعتــرف اني افتقدتها بمنزلي !!!!!!!!!!!

    للتواضــع اثره في هذه الصــوره …

    رائع ..

  22. مشاعل:

    معبرة الصورة جداً

    فليتبادلا الأدوار الولدنة تستحق منا المجازفة بأخذ دور أحدهم ولو أنه قد فات الأون :)

  23. تاءُ تأنيثْ:

    فُرصـَة في اللحظة الأخيرة .!

  24. majdah:

    هي ابتسامه الحياة

    على ثغر قد ملئته التجاعيد

    ارجوحه

    تكفيه عناء السنوات

    شكر لبوحك

  25. حلمي معي:

    الصوره اكثر من رااائعه
    ومعبره وتحمل فيها المعاني الكثيره

    تحياتي
    حلمي معي

  26. آلاء:

    تحية للروعة التي آنستنا بها …

  27. Dantil:

    :

    لا بأسَ بِمُحاولةٍ أخيرة
    يبقى داخلنا شعور خفي
    يستحق المُحَاولة .. : )

    (f)

  28. ....:

    في الركن كرسي خيزران ..
    يجلس عليها الوقت ..
    وجريدة ٍ عنوانها باهت .. تغفى على الإسمنت ..
    وفوقها كوب فارغ .. وفتات خبز ..
    وأصابع ٍ للجوع صفرا مكسره ..

  29. تلف:

    مهما كبرنا
    فما زالت صدورنا تحوي طائراً ابيض لايشيخ ابدا

  30. lenarta8i:

    :)
    تدوينة جميلة .. وابتسامة أجمل ..

    ألا ليت الشباب يعود يوماً .. فأخبره بما فعل المشيب .

    :)

    شكراَ لك .. دمت بوِِِِِِد ..

    ألفت ..من مدونة .. لنرتقي :)

  31. Z5AT:

    للذين نبقى على ذكراهم وما كتبوا أياماً عديدة
    هذه الأوراق الأفتراضية .. شىء ما يربطني لمعاوده تصفحها
    شكراً لأنك كتبت .. وأدعو أن تعود
    وينقشع غبار 2005 , 2007 , 2006
    تحيتي

  32. مِيمْ:

    كَما قُلت يا مَنصور
    أَن نَلتمِس شيئاً يُدغدغُ أحاسيسنا في الحَاضر خيراً من أَن تُبتر أحاسِيسنا
    من مَقصلة الْمَاضي ,
    إن كَان للتَجربة مكَان فما المَانعُ من الاستمتاع بها .

  33. جارديــ:

    رائع ما كنت تكتب يامنصور!
    أشعر بغصة لمجرد أني أعلم أنك توقفت عن الكتابة هنا من 2007!
    ألا تتبادل الأدوار مع الصمت فقط لبعض الوقت؟
    فقط حتى أرتوي من حرف لم أعرفه إلا متأخرة؟!

  34. حروف خارج النص ...:

    ..
    ..

    تأخرتُ كثيراً

    والمتأخرون لا يدخلون صف الإبداع

    >> قد توجد واسطةُ هنا او هناك

    تأخرنا على أن نعيش خارج حروف النص

أكتب تعليقاً