..متأخرا!

لا بأس من تبادل المواقع هنا، في المتسع الأخير من العمر، في السطر الأخير، حيث يحلو لك ختام قصتك بنكتة دارجة أو اقتباس ظريف، تبادل المقاعد هنا هو انتقامك الأخير من الحياة، وهو الأفضل بالتأكيد من استغلال اللحظة الأخيرة في النظر المطول إلى الخلف، حيث لن تجد شيئاً على الأرجح.
الصورة: رويترز
سبتمبر 27, 2007 في الساعة 7:30 م
سبتمبر 27, 2007 في الساعة 10:52 م
ننساك؟!
ثم ياتي خبر من قارئ الخلاصات ان هناك جديد لك..
تدويناتك الرائعة تعوض عن فترات غيابك المتكررة والطويلة..
شكرا لك على الصورة
وشكرا لقارئ الخلاصات الذي ذكرني بك.
ودمت في رعاية الله
سبتمبر 28, 2007 في الساعة 1:59 م
المؤلم..
أن تقف لتعرف أن الدرب الذي لطالما تحملك لم يعد قادراً على ذلك ..
و لتكتشف أن المدى الذي كان يواسيك قد أصبح منفي الوجود، لا مدى ينتظرك أبداً.. و لم تعد غاية ” الأمام ” ممكنة
لا يبقى لك خيار غير ” الخلف”،، ترجع بنظرك إليه ،، و إذا به يخونك كغيره.. عدمية قاتلة تملأ نفقه
تستدرك: يبدو أنني لم أبتدي أبداً .. و رغم ذلك أواصل مسلسل الانتهاء
منصور..
كن هنا دائماً،، تذكرنا بفلسفة الوجود و العدم : )
لك كل التحية ..
سبتمبر 30, 2007 في الساعة 4:34 ص
رااااائعه كم فيها من الأمل ماينعش المزاااج صح ^_*
أكتوبر 3, 2007 في الساعة 12:35 م
نكبر في الأعمار ولكن يبقى الطفل في داخلنا يعبث يشتهي الركض ويحن إلى أرجوحة معلقة على شجرة توت أو في حديقة عامة…وتمنعه عنها ترهات الناس عن العيب والعمر وغيرها كثير فيقتنص فرصة مواتية بعيدا عن اعين الكبار… أشكرك على هذه اللقطة فقد عشت تفاصيلها منذ وقت قريب الا أني لم أجرؤ على الطلب من أحد أن يلتقط لي واحدة.. تبا للخجل وأسبابه… حمدا لله على سلامتك… كن بخير
أكتوبر 5, 2007 في الساعة 6:37 م
الحمد لله على السلامة
long time no see
أكتوبر 10, 2007 في الساعة 1:25 ص
أهلاً بعودتك من جديد
أكتوبر 11, 2007 في الساعة 3:53 ص
صورة جميلة و مدونة أجمل…
مودتي.
أكتوبر 12, 2007 في الساعة 3:27 ص
ياحياتي ياذا الشيبه
تدوينة حلوة
أكتوبر 14, 2007 في الساعة 4:45 م
أحبك يامنصور …
لأنك دائماً تغرد خارج السرب …لك عالم بعيدٌ عن عالمنا .
أتنمى أن أللقاك يوماً .
كن بخير
أكتوبر 25, 2007 في الساعة 7:23 ص
قرأت النص يا منصور في اليوم الذي مات فيه سركون، يومها فهمت للمرة الأولى دلالة واحدة من دلالات عنوانه(الوصول إلى مدينة أين)، تبادل المقاعد المقترح على أرجوحة هي ذاتها التي لم تعد تهم سركون فمات.
نوفمبر 18, 2007 في الساعة 1:44 ص
حالات الانتقام وصلت لنا مبكراً يامنصور ,,
نوفمبر 22, 2007 في الساعة 1:24 ص
لا بأس يا صديقي ، لا بأس .. !
ديسمبر 12, 2007 في الساعة 6:50 ص
ورق جدران ينتظرك ..
طولت الغيبه .. وينك !
ديسمبر 13, 2007 في الساعة 8:32 م
contact with me deer mansour on my email
mansoursedran@hotmail.com
ديسمبر 20, 2007 في الساعة 1:48 ص
كل الأعياد تتشابه لكن عيدك يختلف عن كل الأعياد ..
كل عيد وأنت .. عيد ..
يناير 25, 2008 في الساعة 10:25 ص
سمعت عن المراهقه المتأخره لكني لم أسمع بالطفوله المتأخره!
احيانا يغلب الحنين على العقل وجميع الأعضاء.
لا تعلم كم راقني المكان هنا, من تلك الضجه التي بالأعلى إلى الرجل الوحيد بالأسفل
كُن بخير
فبراير 15, 2008 في الساعة 12:06 م
قد يعود القلب أخضر
إذا تبادلا الأدوار يا منصور !
فبراير 28, 2008 في الساعة 11:52 ص
أنت لست الله، بالتأكيد. لماذا إذن تفكر أنك الله حتى تكفيك كتابة ما، منذ التكوين؟ وأنا لست كائناً، بالنأكيد، حتى أنظر إلى السماء بشك أنك موجود ولديك يد.
إذا كنت لست الله يامنصور، وأنا لست الكائن، لماذا تتوقف إذن؟
لماذا تكفيك مدونة ما، منذ سبتمبر 27, 2007 ؟
مارس 3, 2008 في الساعة 2:12 م
أنا أيضا جئت هنا متأخرة.. رغم أن كنت أقرؤك منذ زمن..
منصور العتيق.. أنت عتيق فعلا، و نادر.!
جميل ما اكتشفته اليوم.. أن غابرييل ماركيز نال جائزة نوبل في ذات السنة التي ولدت فيها..
أنا أيضا ولدت في العام ذاته..
حسنا، يجب ان تعود لمدونتك.. لا تهجرها يا منصور.!
مارس 25, 2008 في الساعة 7:27 م
قد لا يكون الوقت متأخراً عليه !!!
الأرجــوحه طالما نحلم بها احلام بعـــيده …….
اعتــرف اني افتقدتها بمنزلي !!!!!!!!!!!
للتواضــع اثره في هذه الصــوره …
رائع ..
مارس 25, 2008 في الساعة 11:09 م
معبرة الصورة جداً
فليتبادلا الأدوار الولدنة تستحق منا المجازفة بأخذ دور أحدهم ولو أنه قد فات الأون
مارس 25, 2008 في الساعة 11:34 م
فُرصـَة في اللحظة الأخيرة .!
يوليو 15, 2008 في الساعة 9:45 م
هي ابتسامه الحياة
على ثغر قد ملئته التجاعيد
ارجوحه
تكفيه عناء السنوات
شكر لبوحك
يوليو 20, 2008 في الساعة 8:37 م
الصوره اكثر من رااائعه
ومعبره وتحمل فيها المعاني الكثيره
تحياتي
حلمي معي
أغسطس 19, 2008 في الساعة 2:39 ص
تحية للروعة التي آنستنا بها …
أغسطس 25, 2008 في الساعة 2:25 م
:
لا بأسَ بِمُحاولةٍ أخيرة
يبقى داخلنا شعور خفي
يستحق المُحَاولة .. : )
(f)
أكتوبر 25, 2008 في الساعة 3:23 ص
في الركن كرسي خيزران ..
يجلس عليها الوقت ..
وجريدة ٍ عنوانها باهت .. تغفى على الإسمنت ..
وفوقها كوب فارغ .. وفتات خبز ..
وأصابع ٍ للجوع صفرا مكسره ..
أكتوبر 27, 2008 في الساعة 11:41 م
مهما كبرنا
فما زالت صدورنا تحوي طائراً ابيض لايشيخ ابدا
أبريل 3, 2009 في الساعة 7:03 م
تدوينة جميلة .. وابتسامة أجمل ..
ألا ليت الشباب يعود يوماً .. فأخبره بما فعل المشيب .
شكراَ لك .. دمت بوِِِِِِد ..
ألفت ..من مدونة .. لنرتقي
أبريل 15, 2009 في الساعة 1:18 ص
للذين نبقى على ذكراهم وما كتبوا أياماً عديدة
هذه الأوراق الأفتراضية .. شىء ما يربطني لمعاوده تصفحها
شكراً لأنك كتبت .. وأدعو أن تعود
وينقشع غبار 2005 , 2007 , 2006
تحيتي
يوليو 15, 2009 في الساعة 1:27 ص
كَما قُلت يا مَنصور
أَن نَلتمِس شيئاً يُدغدغُ أحاسيسنا في الحَاضر خيراً من أَن تُبتر أحاسِيسنا
من مَقصلة الْمَاضي ,
إن كَان للتَجربة مكَان فما المَانعُ من الاستمتاع بها .
يوليو 15, 2009 في الساعة 10:19 م
رائع ما كنت تكتب يامنصور!
أشعر بغصة لمجرد أني أعلم أنك توقفت عن الكتابة هنا من 2007!
ألا تتبادل الأدوار مع الصمت فقط لبعض الوقت؟
فقط حتى أرتوي من حرف لم أعرفه إلا متأخرة؟!
ديسمبر 9, 2009 في الساعة 4:28 ص
..
..
تأخرتُ كثيراً
والمتأخرون لا يدخلون صف الإبداع
>> قد توجد واسطةُ هنا او هناك
تأخرنا على أن نعيش خارج حروف النص