Coco Chanel
كل الروائح التي نكرهها، تصعد من الشارع، من المخلفات الكربونية التي تطرحها سيارات تويوتا، من تعب الرصيف، من ذكريات الناس وضيق صدورهم ومن عرق أعمدة الإنارة. مع ذلك، تصعد أيضاً رائحة سحرية لعطر أنثوي اسمه كوكو شانيل، تنبعث من معطف بني ترتديه فتاة مجهولة الاسم مشغولة بشؤونها الخاصة. بوسع العشاق والمحرومين والمستريحين في المقاهي الشعبية التقاط الرائحة السحرية كما تلتقط هواتفهم النقالة اشارات الاتصال الضعيفة في المناطق النائية. بوسعهم استخدام الرائحة في ذكرياتهم الخاصة أو توظيفها في صورة المرأة الغامضة الجميلة التي تنتشهلم من واقعهم المحروم. يحدث أحياناً ألا يلتقط هؤلاء شيئاً. لا شيء سوى المخلفات الكربونية التي تطرحها سيارات تويوتا وتعب الرصيف والناس وعرق أعمدة الإنارة. ذلك أن المعطف، عندما تخلعه الفتاة مجهولة الاسم وتعلقه على المشجب المعدني خلف باب غرفتها وتستريح. ينسى ببساطة رائحة كوكو شانيل التي تسكن خيوطه المتشابكة، ولا يبعث أي شيء!
Photo By: Edwin Lee

نوفمبر 3, 2009 في الساعة 12:17 م
يا مجرم
نوفمبر 4, 2009 في الساعة 9:01 ص
المفروض في المدونات في شي مثل الأصبع اللي يقول(like) في الفيس بوك..
أنا like اللي فوق
نوفمبر 4, 2009 في الساعة 7:23 م
يا لها من فرصة رائعة لأجدك أيها الصديق العزيز ..
كيف أنت وكيف العالم
رقم هاتفي هو
0096896431000
دم بود
نوفمبر 9, 2009 في الساعة 7:14 م
:
الريح تُمهَّد دوماً لِـ جرائمٍ عنيفة .
نوفمبر 17, 2009 في الساعة 5:19 م
الرائحة.. هي أكثر ما يبقى لنا دون أن نشعر…
فهي تغزوا كل خلايانا… وتستوطنها..
وذات رحيل…
تصعد مرة أخرى.. لتدمينا وتصرخ: ما زلت هنا!
نوفمبر 22, 2009 في الساعة 11:59 م
اننى سعيد جدا
بتواحدى فى موقعك
ديسمبر 9, 2009 في الساعة 4:06 ص
..
..
لا أعلم لما إبتسمت ” أشعر بإبتسامة تخلف وراءها قهقه غبيه >> لا تدقق واجد
أحببت أسلوب سردك المشوق .. يالك من إعلامي >> دهاء مبطن مع نزفُ أقلامك>> الله يكفينا شركم
فعلاً
أحببت تواجدي هنا
رحلت بقهقه رائعه وبريئة
ديسمبر 26, 2009 في الساعة 12:06 م
تدوينه جديدة منصور
أرجوك ..
فبراير 22, 2010 في الساعة 1:42 ص
شكرا