<?xml version="1.0" encoding="UTF-8"?>
<rss version="2.0"
	xmlns:content="http://purl.org/rss/1.0/modules/content/"
	xmlns:wfw="http://wellformedweb.org/CommentAPI/"
	xmlns:dc="http://purl.org/dc/elements/1.1/"
	xmlns:atom="http://www.w3.org/2005/Atom"
	>

<channel>
	<title>ورق جدران</title>
	<atom:link href="http://www.mnsr.ws/feed/" rel="self" type="application/rss+xml" />
	<link>http://www.mnsr.ws</link>
	<description>منصور العتيق: غرفة شخصية، دفتر يوميات</description>
	<pubDate>Mon, 02 Nov 2009 21:54:49 +0000</pubDate>
	<generator>http://wordpress.org/?v=2.6.3</generator>
	<language>en</language>
			<item>
		<title>Coco Chanel</title>
		<link>http://www.mnsr.ws/2009/11/03/coco-chanel/</link>
		<comments>http://www.mnsr.ws/2009/11/03/coco-chanel/#comments</comments>
		<pubDate>Mon, 02 Nov 2009 21:52:51 +0000</pubDate>
		<dc:creator>منصور العتيق</dc:creator>
		
		<category><![CDATA[كتابة]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://www.mnsr.ws/?p=100</guid>
		<description><![CDATA[
كل الروائح التي نكرهها، تصعد من الشارع، من المخلفات الكربونية التي تطرحها سيارات تويوتا، من تعب الرصيف، من ذكريات الناس وضيق صدورهم ومن عرق أعمدة الإنارة. مع ذلك، تصعد أيضاً رائحة سحرية لعطر أنثوي اسمه كوكو شانيل، تنبعث من معطف بني ترتديه فتاة مجهولة الاسم مشغولة بشؤونها الخاصة. بوسع العشاق والمحرومين والمستريحين في المقاهي الشعبية [...]]]></description>
			<content:encoded><![CDATA[<p><strong><a href="http://www.mnsr.ws/wp-content/cocochanel.jpg"><img class="alignnone size-medium wp-image-160" title="cocochanel" src="http://www.mnsr.ws/wp-content/cocochanel-300x199.jpg" alt="" width="300" height="199" /></a></strong></p>
<p class="MsoNormal">كل الروائح التي نكرهها، تصعد من الشارع، من المخلفات الكربونية التي تطرحها سيارات تويوتا، من تعب الرصيف، من ذكريات الناس وضيق صدورهم ومن عرق أعمدة الإنارة. مع ذلك، تصعد أيضاً رائحة سحرية لعطر أنثوي اسمه كوكو شانيل، تنبعث من معطف بني ترتديه فتاة مجهولة الاسم مشغولة بشؤونها الخاصة. بوسع العشاق والمحرومين والمستريحين في المقاهي الشعبية التقاط الرائحة السحرية كما تلتقط هواتفهم النقالة اشارات الاتصال الضعيفة في المناطق النائية. بوسعهم استخدام الرائحة في ذكرياتهم الخاصة أو توظيفها في صورة المرأة الغامضة الجميلة التي تنتشهلم من واقعهم المحروم. يحدث أحياناً ألا يلتقط هؤلاء شيئاً. لا شيء سوى المخلفات الكربونية التي تطرحها سيارات تويوتا وتعب الرصيف والناس وعرق أعمدة الإنارة. ذلك أن المعطف، عندما تخلعه الفتاة مجهولة الاسم وتعلقه على المشجب المعدني خلف باب غرفتها وتستريح. ينسى ببساطة رائحة كوكو شانيل التي تسكن خيوطه المتشابكة، ولا يبعث أي شيء!</p>
<blockquote>
<p class="MsoNormal">Photo By: <a href="http://www.flickr.com/people/edwinylee/">Edwin Lee</a></p>
</blockquote>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://www.mnsr.ws/2009/11/03/coco-chanel/feed/</wfw:commentRss>
		</item>
		<item>
		<title>عن الموتى الذين لايستيقظون :)</title>
		<link>http://www.mnsr.ws/2009/10/22/about-the-dead/</link>
		<comments>http://www.mnsr.ws/2009/10/22/about-the-dead/#comments</comments>
		<pubDate>Thu, 22 Oct 2009 17:41:20 +0000</pubDate>
		<dc:creator>منصور العتيق</dc:creator>
		
		<category><![CDATA[حكي]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://www.mnsr.ws/?p=146</guid>
		<description><![CDATA[
قراءة نشرتها رويترز العربية عن مجموعتي القصصية &#8220;إيقاظ الموتى&#8221; الصادرة أخيراً عن الدار العربية العلوم - ناشرون، شعرت بالفرح والمفاجأة. شكراً جزيلاً لكاتب الكلمات، شكراً للناشر العزيز بشار شبارو، جزيلاً .. أنتظر آرائكم:)
منصور العتيق.. عن الموتى الذين لا يستيقظون
بيروت (رويترز) - على رغم ان الكاتب السعودي منصور العتيق اعطى مجموعته القصصية المؤرقة عنوان &#8220;ايقاظ الموتى&#8221; [...]]]></description>
			<content:encoded><![CDATA[<p><a href="http://www.mnsr.ws/wp-content/cover1.jpg"><img class="alignnone size-medium wp-image-147" title="9789953878218.ai" src="http://www.mnsr.ws/wp-content/cover1-300x209.jpg" alt="" width="300" height="209" /></a></p>
<p>قراءة نشرتها رويترز العربية عن مجموعتي القصصية <strong>&#8220;إيقاظ الموتى&#8221; </strong>الصادرة أخيراً عن الدار العربية العلوم - ناشرون، شعرت بالفرح والمفاجأة. شكراً جزيلاً لكاتب الكلمات، شكراً للناشر العزيز بشار شبارو، جزيلاً .. أنتظر آرائكم:)</p>
<blockquote><p><strong>منصور العتيق.. عن الموتى الذين لا يستيقظون</strong></p>
<p>بيروت (رويترز) - على رغم ان الكاتب السعودي منصور العتيق اعطى مجموعته القصصية المؤرقة عنوان &#8220;ايقاظ الموتى&#8221; موحيا -ولو بسخرية- ان من الممكن ايقاظهم.. فما جاء في قصصه المميزة بغرابة ممتعة في الافكار والصور يؤكد ما هو معلوم اي استحالة ذلك على البشر.</p>
<p>ويعود العنوان بعد قراءة القصص الى تذكيرنا بأن اللعبة كادت تنطلي علينا لتجعلنا في البداية نتوهم ان الكاتب هو في صدد مشروع &#8220;احيائي&#8221; بالمعنى الرمزي الاستنهاضي ثم نكتشف انه يؤكد لنا عكس ذلك وانه في مجالات عديدة كمن يقول ما يشبه قول السيد المسيح &#8220;دعوا الموتى يدفنون موتاهم&#8221;.</p>
<p>جاءت مجموعة منصور العتيق القصصية في 78 صفحة متوسطة القطع وصدرت عن &#8220;الدار العربية للعلوم ناشرون&#8221;. عالم قصص العتيق كابوسي لا بمعنى انه &#8220;يحمل&#8221; عالم الواقع الى الكابوس.. فقد يكون هذا اقل وطأة لان هناك في النهاية افاقة من الكابوس بينما الحقائق التي ينقلنا هو اليها تبدو مقفلة الابواب امام اي افاقة. انها كوابيس &#8220;مؤبدة&#8221; تشبه حالات يصفها البعض بسخرية مستخدما لغة المحاكم بانها تشبه &#8220;الاعدام المؤبد&#8221; اي الدائم التجدد بينما الموت في الاعدام العادي هو لمرة واحدة.</p>
<p>عند منصور العتيق نسيج من صنع منصور العتيق وان حملنا احيانا بسخريته وشعوره بالمرارة الى اجواء تذكر بمزيج من محمد الماغوط وزكريا تامر. اما الفن -وهو الكتابة الادبية عنده- فهو طريقة للهرب من الملل ومن قيود الجسد. ترى هل يعني هذا شيئا من ايقاظ الموتى.. نجد ذلك في كلام للكاتب التركي الفائز بجائزة نوبل للادب اورهان باموق هو &#8220;ان قص القصص بالنسبة الى التعساء الذين يتحرقون ليكونوا غيرهم هي حيلة قديمة من اجل التخلص من اجسادهم وأرواحهم المملة.&#8221;</p>
<p>وقبل البدء بما اسماه رسميا القصة الاولى نقرأ له كلاما قد يصح وصفه في رمزيته وغرابته الحادتين وفي اتهاميته المماثلة بأنه من الحالات القليلة التي يقال فيها انها &#8220;قصة كل القصص&#8221;.</p>
<p>فلنقرأ هذه &#8220;المقدمة&#8221; او هذه القصة التي قد تكون اغرب قصصه وأكثرها امتلاء &#8220;بالقول&#8221;. يقول &#8220;يجب ان تحكي هذه اليوميات دون مواربة وقائع ومسببات قتل جمعة بن نادر الحساوي. كان جمعة قد توفي ثلاث مرات على الاقل ابتداء من مايو 2003 م.. مرة بسب الاكتئاب ومرة بسبب سوء التغذية وثالثة نتاج فتوى الارتداد عن الدين التي اطلقها بحقه الشيخ بسام المكتنز.</p>
<p>&#8220;واثناء كتابة هذه اليوميات والبحث والتدقيق تكشف لي اشخاص كثر ممن ماتوا مرات اكثر من تلك التي ماتها جمعة. طبيعة الحياة في هذه المدينة تجعل من الموت اليومي المتكرر امرا شائعا بل ومستحبا.&#8221;</p>
<p>وانتقل الى القول &#8220;انصرفت اذن لكتابة سير هؤلاء الاكثر موتا من غيرهم من سكان مدينتنا. مدينتنا قبر قديم ومهمل يغطيه الغبار والحكايات القديمة والفتاوى. واذ يهطل عليه المطر.. مطر الصحراء المترب الحزين فان هذا القبر ينفتح وتفوح منه روائح جثث وعطور شرقية وشواء وعرق وأدوات تجميل. يخرج منه ايضا تجار وشعراء ولاعبو كرة ومشائخ ونساء. ملاحقتهم وتقصي حكاياتهم تصبح مع الوقت امرا صعبا ومستحيلا.&#8221;</p>
<p>هناك قصص قصيرة عادية الطول وأخرى &#8220;قصيرة جدا&#8221;. في قصة &#8220;فارس احلام الفزاعات&#8221; عمق ورمزية. وتبرز فيها قدرة الكاتب على استعمال المجازي والرمزي في بناء صور تتسم بشعرية وبجمال وغرابة.</p>
<p>مثلا يقول فيها منصور العتيق &#8220;كانوا رجالا ونساء يقيئون القصائد ويكنسونها بقرف يحاولون ادعاءه واجادته يعلقون الملل -باختيارهم- على سحناتهم ويثقلون اكتافهم بالرتابة. كانوا يكدسون التجهم في الطرقات &#8230;.&#8221;</p>
<p>القسم الثاني من المجموعة القصصية حمل عنوانا ظريفا هو &#8220;اشياء بخلاف الحديث عن الطقس تصلح لبدء محادثة&#8221;. وتألف هذا القسم في معظمه من قصص &#8220;قصيرة جدا&#8221;. نقرأ &#8220;قصة يوسف&#8221; حيث يقول الكاتب &#8220;عرفنا قصة النبي يوسف مبكرا. قرأها لنا مدرس عجوز بكثير من التلميحات والتعليقات الجانبية. ولاننا استغرقنا قرابة الخمس دقائق فقط لاستيعاب كل شيء فقد امضينا بقية اليوم في الحديث بحرقة عن الحظ العاثر وعن الفرص النادرة التي لا تستغل.&#8221;</p>
<p>قصة &#8220;ثلث ساعة وأصل&#8221; تحكي عن &#8220;اللاوصول&#8221; وتحمل غوصا فكريا في الحياة وما يفرض علينا من احمال تجعل مسيرتنا لا تبلغ اي غاية مرتجاة بل تجعلنا ننسحق تحت اعباء لا تكون دائما من اختيارنا.&#8221;</p>
<p>القصة الاخيرة وهي قصيرة جدا حملت عنوانا بالانجليزية هو &#8220;ثينجز تو دو&#8221; (THINGS TO DO) عن اشياء نقوم بها او علينا القيام بها. يقول الكاتب &#8220;بعد ان قرأ جريدة الرياض صباحا ودخن علبة كاملة وتناول افطاره وسمع اغنيتين وحزن ولعن الحياة بما يكفي وسمع من بعيد صوت اذان الظهر يتأهب للقدوم. ادرك جمعة بن نادر الحساوي بأن كل ما سيفعله اليوم هو ان يدخن في الصباح. يقرأ جريدة الرياض. يسمع اغنيتين. يحزن. يصلي ويأكل ويغني ثم يموت في المساء.&#8221;</p>
<p>من جورج جحا</p></blockquote>
<p><a href="http://ara.reuters.com/article/entertainmentNews/idARACAE59K0G620091021">الرابط </a></p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://www.mnsr.ws/2009/10/22/about-the-dead/feed/</wfw:commentRss>
		</item>
		<item>
		<title>إلى أين تأخذني الأسئلة؟</title>
		<link>http://www.mnsr.ws/2009/10/16/questions/</link>
		<comments>http://www.mnsr.ws/2009/10/16/questions/#comments</comments>
		<pubDate>Fri, 16 Oct 2009 04:46:10 +0000</pubDate>
		<dc:creator>منصور العتيق</dc:creator>
		
		<category><![CDATA[حكي]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://www.mnsr.ws/?p=95</guid>
		<description><![CDATA[لماذا تركت المدونة منذ 2007؟
أتظن أن لا شيء يستحق؟!؟
رغم أنه سؤال متكرر، على ألسنة أصدقاء هنا وهناك، وفي هيئة ردود تثلج الصدر وتبعث على شيء من الحنين، وفي هيئة زوار يزورون المدونة عندما لا يزورها سوى الظلام والغبار، ويتركون كلمات قليلة أحولها إلى رموز ونقوش وأحول أصحابها إلى أصدقاء قدماء قابلتهم مراراً. رغم أنه سؤال [...]]]></description>
			<content:encoded><![CDATA[<blockquote><p>لماذا تركت المدونة منذ 2007؟<br />
أتظن أن لا شيء يستحق؟!؟</p></blockquote>
<p style="text-align: justify; ">رغم أنه سؤال متكرر، على ألسنة أصدقاء هنا وهناك، وفي هيئة ردود تثلج الصدر وتبعث على شيء من الحنين، وفي هيئة زوار يزورون المدونة عندما لا يزورها سوى الظلام والغبار، ويتركون كلمات قليلة أحولها إلى رموز ونقوش وأحول أصحابها إلى أصدقاء قدماء قابلتهم مراراً. رغم أنه سؤال متكرر إلا أنه في المرة الأخيرة، بتاريخ العاشر من أكتوبر الفائت، كان مرعباً وله رنين واهتزاز. المشكلة أنني أظن أن هناك الكثير مما يستحق، والكثير جداً بحيث يتحول الكلام إلى حبر في الحلق لا أكثر. لا ينزل ويأخذ هيئته المعتادة في شكل حروف وكلمات. والمشكلة أن السنوات صارت مستعجلة في النهاية، لم أعتد بعد على نطق 2008 أو على تقلبات الطقس في أبريل 2009، لماذا صارت الأيام مستعجلة إلى هذا الحد؟</p>
<p style="text-align: justify; ">الحنين، الكثير من الحنين، للأسف هو طريقتي الوحيدة لمواجهة الأيام المستعجلة هذه، رغم أنها تأتي بحقها من الأخبار السيئة، السيئة حقاً هذه المرة، الكربون الأسود الذي يخلفه حريق البيوت يبقى طويلاً في الصدر، يمنعك من تذوق القصائد والأشياء الجميلة المشابهة. ومآسي الأصدقاء لا تكترث بقدرتك على الفهم وترتيب وجه جديد يليق بمقتضى الحال. وأقراص &#8220;لوسترال&#8221; لا تعدو كونها بذوراً للنوم ليس إلا. ما المفر؟ وفي الهواء أستنشق حنيناً وكربوناً وأياماً لا تلوي على شيء.</p>
<p style="text-align: justify; ">إلى أين تأخذني هذه الفضفضة المتأخرة وهذا السؤال؟ إلى أين؟</p>
<p style="text-align: justify; ">مثل النمل، مثل النمل حقاً، أجد تفاصيل متناهية الصغر، أضطر لرفعها من مكانها وإزاحة كثير من الغبار عنها. هذه التفاصيل تأتي على شكل رسالة قديمة تعود للعام 2004 مثلاً، أو نصاً ترك أحد الأصدقاء ملاحظاته عليه ولم يكتمل، فيلم يعود لتسعينات القرن الماضي أو هدف سجله الأرجنتيني <a href="http://en.wikipedia.org/wiki/Ariel_Ortega" target="_blank">أورتيقا</a> في فريق نسيت اسمه. رغم البراءة والاعتيادية التي تحملها تفاصيل كهذه إلا أنني أحملّها حنيناً لا يطاق. حنين مرضي يجعل النهار يمر ببطئ و&#8221;سوالف&#8221; الأصدقاء أقل أهمية، يجعل الحياة تتوقف رغم الأيام العجولة. يسمي أحد المختصين، لن أقول مختص بماذا، هذا النوع من الحنين شكل من أشكال الهروب، ويقول إنه شائع جداً &#8220;هنا وهناك&#8221;. وبحسب وجهة نظره: يجب أن يتقادم العهد على هذه اليوميات، وأن يشيخ <a href="http://en.wikipedia.org/wiki/Messi" target="_blank">ليونيل ميسي</a> بسرعة، لكي أشعر بجمال كل شيء. هذه جريمة بحق الأيام الراهنة التي أتهمها ظلماً بالعجلة، بمجرد العجلة.</p>
<p style="text-align: justify; ">إلى أين يأخذني هذا السؤال..؟</p>
<p style="text-align: justify; ">حتى لا أكون متحاملاً. لن أتحدث فقط عن الكربون والأيام، لا. كانت هناك الكثير من الأشياء الجميلة رغم كل شيء: طابور الخبز أمام &#8220;أمين&#8221; الخباز في صباحات ما قبل المرض، كاريزما &#8220;<a href="http://en.wikipedia.org/wiki/Cosmin_Ol%C4%83roiu">كوزمين أولاريو</a>&#8221; مدرب الهلال وسيارته &#8220;البنتلي&#8221; التي لم يعتد عليهما حي العريجا المسن في غرب مدينة الرياض، منظر لندن من السماء والطائرة تهبط، حلقات متفرقة من برنامجي &#8220;<a href="http://en.wikipedia.org/wiki/Jon_Stewart">جون ستيوارت</a>&#8221; و&#8221;<a href="http://en.wikipedia.org/wiki/Stephen_Colbert">ستيفن كولبير</a>&#8220;، معطف burberry في المطار. لا أريد أكون متحاملاً، كان هناك العديد من الأشياء الجيدة حقا. والحمدلله على ذلك!</p>
<p style="text-align: justify; ">
<blockquote>
<p style="text-align: justify; "><strong>إضافة!: </strong>الأعزاء الذين تركوا ردوداً ومشاعر جميلة هنا، طوال هذا الوقت. الذين كانت أصوات مفاتيحهم تؤنس الصمت الموحش الذي كان عليه هذا الموقع وصاحبه. أنا ممتن لكم جداً.. وأشكركم طوال الوقت!</p>
</blockquote>
<p style="text-align: justify; ">
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://www.mnsr.ws/2009/10/16/questions/feed/</wfw:commentRss>
		</item>
		<item>
		<title>..متأخرا!</title>
		<link>http://www.mnsr.ws/2007/09/27/toolate/</link>
		<comments>http://www.mnsr.ws/2007/09/27/toolate/#comments</comments>
		<pubDate>Thu, 27 Sep 2007 04:52:07 +0000</pubDate>
		<dc:creator>منصور العتيق</dc:creator>
		
		<category><![CDATA[عين]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://www.mnsr.ws/?p=83</guid>
		<description><![CDATA[
لا بأس من تبادل المواقع هنا، في المتسع الأخير من العمر، في السطر الأخير، حيث يحلو لك ختام قصتك بنكتة دارجة أو اقتباس ظريف، تبادل المقاعد هنا هو انتقامك الأخير من الحياة، وهو الأفضل بالتأكيد من استغلال اللحظة الأخيرة في النظر المطول إلى الخلف، حيث لن تجد شيئاً على الأرجح.
الصورة: رويترز
]]></description>
			<content:encoded><![CDATA[<p><img src="http://www.mnsr.ws/ws/indian_oldman.jpg" alt="" /></p>
<p>لا بأس من تبادل المواقع هنا، في المتسع الأخير من العمر، في السطر الأخير، حيث يحلو لك ختام قصتك بنكتة دارجة أو اقتباس ظريف، تبادل المقاعد هنا هو انتقامك الأخير من الحياة، وهو الأفضل بالتأكيد من استغلال اللحظة الأخيرة في النظر المطول إلى الخلف، حيث لن تجد شيئاً على الأرجح.</p>
<p>الصورة: رويترز</p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://www.mnsr.ws/2007/09/27/toolate/feed/</wfw:commentRss>
		</item>
		<item>
		<title>لم أكن موجوداً&#8230;</title>
		<link>http://www.mnsr.ws/2007/04/01/lam-akon-mawjoodan/</link>
		<comments>http://www.mnsr.ws/2007/04/01/lam-akon-mawjoodan/#comments</comments>
		<pubDate>Sat, 31 Mar 2007 23:13:56 +0000</pubDate>
		<dc:creator>منصور العتيق</dc:creator>
		
		<category><![CDATA[كتابة]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://www.mnsr.ws/?p=78</guid>
		<description><![CDATA[أنا الذي أكلت صحن التبولة عن آخره، وأنا من علق لوحة &#8220;ممنوع التدخين&#8221; رغم أن الجميع لا يدخن، وصاحب فكرة التنكر بقبعات المهرجين، وتأخير وقت الحفلة إلى ما بعد الحادية عشر لكي يتمكن الجميع من الحضور، وفكرة لف الهدايا الثمينة بورق الجرائد والهدايا الأقل ثمناً بورق فاخر، أنا من رقص أولاً، واقترح أيضاً أغنية: A [...]]]></description>
			<content:encoded><![CDATA[<p>أنا الذي أكلت صحن التبولة عن آخره، وأنا من علق لوحة &#8220;ممنوع التدخين&#8221; رغم أن الجميع لا يدخن، وصاحب فكرة التنكر بقبعات المهرجين، وتأخير وقت الحفلة إلى ما بعد الحادية عشر لكي يتمكن الجميع من الحضور، وفكرة لف الهدايا الثمينة بورق الجرائد والهدايا الأقل ثمناً بورق فاخر، أنا من رقص أولاً، واقترح أيضاً أغنية: A new day has come. وانتقد بحدة أداء المنتخب السعودي وشركة الاتصالات، أنا صاحب ما لا يقل عن ثلاث نكات سخيفة لم تضحك أحداً. أنا، بشهادة الجميع، صاحب الأشياء الغريبة والسخيفة والعادية التي حدثت خلال الأربع ساعات المسماة: حفل التخرج، لكنني، بالنسبة إليكِ على الأقل، لم أكن موجوداً!</p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://www.mnsr.ws/2007/04/01/lam-akon-mawjoodan/feed/</wfw:commentRss>
		</item>
		<item>
		<title>37 سؤالاً</title>
		<link>http://www.mnsr.ws/2007/03/15/37questions/</link>
		<comments>http://www.mnsr.ws/2007/03/15/37questions/#comments</comments>
		<pubDate>Wed, 14 Mar 2007 23:00:00 +0000</pubDate>
		<dc:creator>منصور العتيق</dc:creator>
		
		<category><![CDATA[مختارات]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://www.mnsr.ws/?p=75</guid>
		<description><![CDATA[
(إلى صلتي الوحيدة مع الجانب الآخر من الحدود) الشاعر
قل لي. الناس سعداء، هناك في الجانب الآخر من الحدود؟
هل يجد الحب جواباً بنسبة عشرين أو اثنين وعشرين بالمائة، أم كما هنا الهواتف خرساء، قلوب قاحلة ليلة بعد أخرى
قلوب قاحلة في الغرفة الأخيرة للمتاهة؟
هل في مملكتكم، بين أراضيكم، مكان
يدعى غرين لاند أو غرينلانديا؟ وهل ظليلة وديانه؟
هل توجد [...]]]></description>
			<content:encoded><![CDATA[<p><img src="http://www.mnsr.ws/ws/AtxagaBernardo.jpg" alt="" /></p>
<p>(إلى صلتي الوحيدة مع الجانب الآخر من الحدود) الشاعر</p>
<p>قل لي. الناس سعداء، هناك في الجانب الآخر من الحدود؟<br />
هل يجد الحب جواباً بنسبة عشرين أو اثنين وعشرين بالمائة، أم كما هنا الهواتف خرساء، قلوب قاحلة ليلة بعد أخرى<br />
قلوب قاحلة في الغرفة الأخيرة للمتاهة؟<br />
هل في مملكتكم، بين أراضيكم، مكان<br />
يدعى غرين لاند أو غرينلانديا؟ وهل ظليلة وديانه؟<br />
هل توجد محطات وقود لشركة شل؟<br />
تقترب الفراشات من القواقع الصفراء؟ ولا حتى في الشتاء؟<br />
ألم يوجد هناك جاسوس يدعى ثنيثاس؟</p>
<p>قل لي. الناس سعداء، هناك في الجانب الآخر من الحدود؟<br />
ألا تحلمون بالسلطعون؟ ولا بأطفال عميان؟<br />
ألا تستذكرون ذات مرة سائق الدراجة توم سمسون<br />
وكيف اختنق في آوبيسكا؟<br />
بماذا تخبروني عن صورة مايوهه<br />
كرقعة شطرنج محطمه فوق الحصباء؟<br />
في جانب الحدود الآخر، هل تحمي الورقة حبة الفاكهة؟<br />
توجد فراولة؟<br />
لديكم أسماك عميقة الشعور<br />
قريبة من الشمس؟<br />
أتفرقون بين كلمة ضوء وكلمة ظل؟<br />
أولئك الذين في صعودهم القطار، يختفون<br />
في شفافية المساء،<br />
إلى متى تحتفظون بوهم انكم تستطيعون البقاء؟</p>
<p>لقد قيل لي أن لا قدر آخر للعصافير غير الريح<br />
وأن البواخر لا تصل موانئها إلى الأبد.<br />
عندما تتحدثون عن القدر، ماذا تعنون بالضبط؟<br />
رواتب وظيفة ثابتة؟<br />
لا بد أنه ذلك الذي يؤكل مع صلصة برتقال<br />
ألا تصَلّون لقوافل الصحراء؟</p>
<p>هم كثر، أنتم كثر في الجانب الآخر من الحدود؟<br />
وهؤلاء الناس الذين أراهم كل يوم في الشارع، هل يعيشون هناك؟</p>
<p><strong>للشاعر الإسباني برناردو آتشاغا<br />
</strong><strong>ترجمة: عبد الهادي سعدون</strong></p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://www.mnsr.ws/2007/03/15/37questions/feed/</wfw:commentRss>
		</item>
		<item>
		<title>بيتر أوتول.. لازال الوقت مبكراً..!</title>
		<link>http://www.mnsr.ws/2007/02/21/peterotool/</link>
		<comments>http://www.mnsr.ws/2007/02/21/peterotool/#comments</comments>
		<pubDate>Wed, 21 Feb 2007 00:34:30 +0000</pubDate>
		<dc:creator>منصور العتيق</dc:creator>
		
		<category><![CDATA[سينما]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://www.mnsr.ws/?p=74</guid>
		<description><![CDATA[
الممثل صاحب الدور الشهير في (لورنس العرب)، والذي نسيته وسائل الإعلام تدريجياً (بسبب المثلين الأصغر عمراً، المتزايد ظهورهم في السنوات الأخيرة) شاخ إلى الحد المرعب والمصيب بالاكتئاب، يقول عنه العدد الاخير من نيوزويك:
&#8220;تشعر بالصدمة عندما يدخل بيتر أوتول الغرفة. إنه يترنح، وعيناه الزرقاوان الثاقبتان دامعتان بسبب تقدمه في السن؛ فهو في الـ74 من العمر، وينتابك [...]]]></description>
			<content:encoded><![CDATA[<p><img src="http://www.mnsr.ws/ws/peter_otool_venus.jpg" alt="" /></p>
<p>الممثل صاحب الدور الشهير في (لورنس العرب)، والذي نسيته وسائل الإعلام تدريجياً (بسبب المثلين الأصغر عمراً، المتزايد ظهورهم في السنوات الأخيرة) شاخ إلى الحد المرعب والمصيب بالاكتئاب، يقول عنه العدد الاخير من نيوزويك:</p>
<blockquote><p>&#8220;تشعر بالصدمة عندما يدخل بيتر أوتول الغرفة. إنه يترنح، وعيناه الزرقاوان الثاقبتان دامعتان بسبب تقدمه في السن؛ فهو في الـ74 من العمر، وينتابك شعور بأن هبة ريح قوية قد تسقطه أرضاً.&#8221;</p></blockquote>
<p>لكن الوقت لا زال مبكراً على هبة الريح هذه، رغم الأربع والسبعين عاماً والأمجاد القديمة، إلا أن بيتر أوتول موجود بإصرار في الساحة وعلى الشاشات والصحف. فيلمه الأخير (Venus) الذي بدأ عرضه أواخر العام الفائت، يستقبل بشكل طيب من النقاد والجمهور. لم أشاهده بعد، لكن حسب ما قرأت فإن قصة الفيلم تدور حول علاقة رجل مسن بفتاة شابة. من قصة تعود للكاتب والروائي البريطاني الباكستاني الأصل حنيف قريشي. أسلوب قريشي عميق وحاد ومخيف فيما يخص قصصاً وأسئلة من هذا النوع. ما بالكم إذا تحولت كتاباته إلى فيلم سينمائي مرشح للاوسكار، يقوم ببطولته، تحديداً، بيتر أوتول.</p>
<p><img src="http://www.mnsr.ws/ws/venus2_large.gif" alt="" /></p>
<p>حسناً، ليس مجال &#8220;تزكية&#8221; للفيلم، لا أحب التزكيات عموماً، أحب أن أتكلم أكثر عن أوتول؛ فالرجل الذي تقول عنه النيوزويك إنه يحتاج لهبة ريح قوية فقط ليسقط. مثير للإعجاب حقاً عندما يظهر بين الجموع ليقول أنه لا زال يمتلك شيئاً ليقوله. ورغم أنه مرشح بقوة للاوسكار. إلا أنه غير مبال بشكل مثير للحسد. يقول رداً على مجاملة صحفي قال له إنه يظن أنه سيفوز بالأوسكار هذه المرة: <strong>&#8220;لقد سمعت هذا طوال خمسين عاماً&#8221;</strong>!</p>
<p>لكنه هذا الرجل لا يريد التعاطف أيضاً. (يوووه!) تمني الأوسكار له لا يجدي، والتعاطف الذي أبديته له وأنا أقرأ حواره وأبحث عن فيلمه أتضح أنه غير مرغوب فيه، ماذا يريد العم بيتر؟ يريد: <strong>&#8220;لا أريد أن أكون شخصاً فخرياً في أي شيء، ليمنحني أحد وظيفة وسأقوم بها بأقصى طاقاتي، وإن شعر الناس أنه يجب مكافأتي بالمال أو بميدالية فهذا رائع. لكني لا أريد الحصول على ساعة ذهبية عندما أتقاعد&#8221;</strong>.</p>
<p>حاد جداً هذا الرجل، مع ذلك لازلت أريد أن تذهب الأوسكار هذه المره له. ولا زلت أريد مشاهدة فيلمه بأسرع وقت. <img src='http://www.mnsr.ws/wp-includes/images/smilies/icon_smile.gif' alt=':)' class='wp-smiley' /> </p>
<p>من حواره مع النيوزويك:</p>
<blockquote><p><strong>هل لازال لديك أصدقاء مقربون على قيد الحياة؟</strong></p>
<p>لقد توفوا جميعاً. بلى، لا يزال لدي واحد، دفنت أربعة منهم السنة الماضية. وهذا بالطبع أمر مزعج جداً.</p>
<p><strong>ما المزعج؟ الذهاب لكل هذه المآتم؟</strong></p>
<p>لا، أنا أحب الكتابة، ولنقل أنني انتهيت من كتابة فصل وأظن أنه ليس سيئاً، أذهب لأتصل برون ثم أتذكر بأن رون قد مات. يا ليتهم كانوا أكثر مراعاة لمشاعري ولم يموتوا.</p></blockquote>
<p>(جميع الاقتسابات أعلاه من مجلة النيوزويك، 20فبراير2007، ص 43)</p>
<p><strong>روابط:</strong></p>
<ul>
<li><a title="من موقع imdb.com" href="http://www.imdb.com/title/tt0489327/" target="_blank">عن فيلم Venus</a></li>
<li><a href="http://en.wikipedia.org/wiki/Peter_O'Toole">بيتر أوتول</a>، من ويكيبيديا</li>
<li><a href="http://www.hanifkureishi.com/" target="_blank">حنيف قريشي</a>، الموقع الرسمي. <a href="http://www.neelwafurat.com/locate.aspx?mode=1&amp;search=author1&amp;entry=حنيف%20قريشي" target="_blank">وهنا</a> أعمال قريشي المترجمة للعربية، قليلة لكنها رائعة!</li>
</ul>
<p><strong>(تحديث):</strong></p>
<p><a href="http://www.mnsr.ws/ws/IMG_otool.jpg"><img src="http://www.mnsr.ws/ws/small_otool.jpg" alt="" /></a></p>
<p>بناء على طلب محمد وبعض الأصدقاء.. الحوار كاملاً: (اضغط على الصورة للتكبير)</p>
<p>أرجو أن يكون واضح..</p>
<p><strong></strong></p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://www.mnsr.ws/2007/02/21/peterotool/feed/</wfw:commentRss>
		</item>
		<item>
		<title>Offline</title>
		<link>http://www.mnsr.ws/2007/02/17/offline/</link>
		<comments>http://www.mnsr.ws/2007/02/17/offline/#comments</comments>
		<pubDate>Fri, 16 Feb 2007 22:44:48 +0000</pubDate>
		<dc:creator>منصور العتيق</dc:creator>
		
		<category><![CDATA[حكي]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://www.mnsr.ws/?p=73</guid>
		<description><![CDATA[
لم أكن موجوداً&#8230;
اليوم فقط عدت، كنت بعيداً عن الفضاء طوال الفترة التي مضت. كنت على الأرض. خارج الوقت تماماً. مثل الرجل الهندي الماثل في الصورة أعلاه، الذي درب نفسه طوال حياته على النوم متعلقاً بغصن شجرة.
المشكلة انني لم أتعلق بأي شجرة. تعلقت فقط بموقع إليكتروني (لا أعرف من الذي أقنعني بكونه فكرة صائبة!). ولما انقطت [...]]]></description>
			<content:encoded><![CDATA[<p><img src="http://www.mnsr.ws/ws/Offline.jpg" /></p>
<p>لم أكن موجوداً&#8230;</p>
<p>اليوم فقط عدت، كنت بعيداً عن الفضاء طوال الفترة التي مضت. كنت على الأرض. خارج الوقت تماماً. مثل الرجل الهندي الماثل في الصورة أعلاه، الذي درب نفسه طوال حياته على النوم متعلقاً بغصن شجرة.</p>
<p>المشكلة انني لم أتعلق بأي شجرة. تعلقت فقط بموقع إليكتروني (لا أعرف من الذي أقنعني بكونه فكرة صائبة!). ولما انقطت بي سبل الدخول إلى شبكة الإنترنت. شعرت بنوع حديث وعصري من الغربة، هل جربتم هذا الشعور قبلاً؟ وهل دام الشعور معكم ست شهور قصيرة. مرت مثل نهاية أسبوع واحدة طويلة. رغم أن الآخرين يقولون أن أشياء هائلة حدثت لهم في هذه الفترة.</p>
<p>المهم. أنني لم أكن موجوداً. واليوم فقط عدت. مسحت الغبار ونظفت الكراسي وغيرت النافذة. وجدت عدداً من الرسائل <strong>ومشكلة تقنية كبيرة سببت عدم عمل صفحة المراسلة بالشكل المطلوب</strong>. فقدت بعض الرسائل بسبب هذه المشكلة. فيما تمكنت من استعادة بعضها. غير أن ما تمكنت من استعادته كان قديماً ومخجلاً بشكل لا يمكن مواجهته &#8230; <img src='http://www.mnsr.ws/wp-includes/images/smilies/icon_sad.gif' alt=':(' class='wp-smiley' /> </p>
<p>شكراً فقط لكل من تواصل معي، وراسلني، وسأل، وغضب مني خلال الفترة القصيرة التي كنت فيها بعيداً. الآن أنا موجود، وأنتظر <img src='http://www.mnsr.ws/wp-includes/images/smilies/icon_smile.gif' alt=':)' class='wp-smiley' /></p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://www.mnsr.ws/2007/02/17/offline/feed/</wfw:commentRss>
		</item>
		<item>
		<title>مشهد معاد</title>
		<link>http://www.mnsr.ws/2006/09/02/mashhad/</link>
		<comments>http://www.mnsr.ws/2006/09/02/mashhad/#comments</comments>
		<pubDate>Sat, 02 Sep 2006 14:09:01 +0000</pubDate>
		<dc:creator>منصور العتيق</dc:creator>
		
		<category><![CDATA[كتابة]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://www.mnsr.ws/?p=71</guid>
		<description><![CDATA[تدل مفردة (أجهز عليه) على الوقت الطويل غير المبرر الذي يستهلكه القاتل، أي قاتل، لإنهاء عمله. من غير الضروري أن تكون المفردة شريرة، يجهز أحياناً الجندي الشريف على عدوه في المعركة، ويجهز الأستاذ على بعض تلميذاته، ويجهز الفريق القوي، غير الشرير، على خصمه المتواضع في مباراة نظيفة.
من الممكن أن تدل العبارة أيضاً على العملية التي [...]]]></description>
			<content:encoded><![CDATA[<p>تدل مفردة (أجهز عليه) على الوقت الطويل غير المبرر الذي يستهلكه القاتل، أي قاتل، لإنهاء عمله. من غير الضروري أن تكون المفردة شريرة، يجهز أحياناً الجندي الشريف على عدوه في المعركة، ويجهز الأستاذ على بعض تلميذاته، ويجهز الفريق القوي، غير الشرير، على خصمه المتواضع في مباراة نظيفة.</p>
<p>من الممكن أن تدل العبارة أيضاً على العملية التي يعد فيها القاتل قتيله للموت، للموت الطويل النهائي (هل يوجد موت غير نهائي؟) و&#8221;يجهزه&#8221; فيها للرحلة الأخيرة، القرآن مثلاً يقول: ( فلما جهّزهم بجهازهم ) عندما جعلهم جاهزين للسفر. نحن نستعين بالقرآن على جودة كلامنا حتى فيما فيما يخص مفردة كئيبة تتعلق بالقتل!</p>
<p>ومن الممكن جداً أن تكون العبارة بلا قيمة. إذ يكون القاتل، مثلاً، لم يسمع بها في حياته، أو أن القتيل إذ يخبط في أنفاسه الأخيرة، تشكل له كلمة كهذه، لو اكتشفها أو تذكرها، نوعاً من السلوى أو الخلاص. لكنه لا يفعل. إنه لم يعرفها مطلقاً في حياته. أو أن الكلام تزاحم على اللحظة الأخيرة فأفقده هدوء القرار.</p>
<p>بالنسبة قتيلنا نحن، قتيل هذا اليوم، كانت فترة الإجهاز عليه طويلة حتى أننا سألناه مراراً عن رأيه في المفردة، وهل تناسب واقع الحال أم يقترح تغييرها إلى مفردة أخرى (مفردة القرآن مثلاً: التجهيز). لكنه لم يتكلم، فضل الاحتفاظ برأيه لنفسه. حتى رجوناه فقال: إنه ميت منذ زمن. جثة قديمة ومهلمة. وأن قتله (في هذا اليوم بالذات) مجرد مشهد معاد.</p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://www.mnsr.ws/2006/09/02/mashhad/feed/</wfw:commentRss>
		</item>
		<item>
		<title>شكراً :)</title>
		<link>http://www.mnsr.ws/2006/09/02/thanx/</link>
		<comments>http://www.mnsr.ws/2006/09/02/thanx/#comments</comments>
		<pubDate>Sat, 02 Sep 2006 14:03:39 +0000</pubDate>
		<dc:creator>منصور العتيق</dc:creator>
		
		<category><![CDATA[حكي]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://www.mnsr.ws/?p=70</guid>
		<description><![CDATA[فيما يشبه الإهداء، أخبرني أحد الأصدقاء القائمين على منتدى جسد الثقافة أنه تم تخصيص نافذة لموقعي في المنتدى. وسألني ألم: تلاحظ ازدياداًهائلاً في عدد الزيارات؟
كنت بعيداً عن المنتدى، لذلك لم أربط بين الارتفاع الواضح في عدد زوار موقعي وزيادة نسبة التصفح وبين أي دعاية &#8220;مجانية&#8221; من أي نوع. كنت بحاجة إلى دفعة قوية في هذا [...]]]></description>
			<content:encoded><![CDATA[<p>فيما يشبه الإهداء، أخبرني أحد الأصدقاء القائمين على منتدى جسد الثقافة أنه تم تخصيص نافذة لموقعي في المنتدى. وسألني ألم: تلاحظ ازدياداًهائلاً في عدد الزيارات؟</p>
<p>كنت بعيداً عن المنتدى، لذلك لم أربط بين الارتفاع الواضح في عدد زوار موقعي وزيادة نسبة التصفح وبين أي دعاية &#8220;مجانية&#8221; من أي نوع. كنت بحاجة إلى دفعة قوية في هذا الوقت بالذات..</p>
<p>شكراً دائماً جسد الثقافة.. داااائماً.</p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://www.mnsr.ws/2006/09/02/thanx/feed/</wfw:commentRss>
		</item>
	</channel>
</rss>
